التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغي المسافات من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

ألغي المسافات
-------------
تقصي المسير
وحددي علامات الطريق
ألغي المسافات الفاصلة
فأنني لا زالت عند مشارف يومكِ
استوعبيني ..
استدرجيني ..
تعقبي ما تاه من شراييني
تجولي في كياني
أحملي سيركِ متى تشائين
لا تسألي عن رغباتي
فأنتِ معي في كل ثانية
ولادات من أثر السجود
وسكون عن حافة الوجود
قلبي ينتظر الشهيق
إيماءة من ذاكرة التاريخ
كي يولد من جديد
وأنا في أثره سأكون سعيد
الكون سيتجدد
وتلك الشفاه ستغرد
الأفق يلد شفق جديد
فيا روعة المساءات
ونبل مشاعر حالمات
ليتني أعلم
هل من مزيد ؟
أم الساعة عقيمة لا تلد من جديد
الليل ليس من اختياراتي
فأنتِ تدخلين بلا ميعاد
أظنكِ خلقتي بين الخوافق
تستدرجين النبض
ليكون قرار التدفق بين يديكِ
فأنتِ ..
قدر قد أتى
وسؤال ليس له أجابة
فتعالي لسكون أحلامي
نبحث عن شهيق ثاني
لتلد لنا شمس ثانية
فتقصي المسير
وألغي المسافة
لأنني لا زلت عند مشارف يومكِ

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عرشها من روائع الراقي محمد السروري

عرشها .......... محمد السروري ....ِ..............ِ أتيتُ إليها ذاتَ مساءٍ متربعةً على عرشِ الكُرومِ و الفضاءُ المُمْتَدُّ يبتَلِعُهُ شفقٌ شاحِبٌ مُذَهَّبٌ بقايا زمانٍ مُبْتَذَلْ و حبي القديمُ مدُنً من سديمْ أفيضي عليَّ لعلي أراكِ كذكرى نديم يحتسي كؤوسًا من جوىً مختزل أشرعةً من حنين من تراب القمر أو قُبلةٍ أو غزل ........ محمد السروري

تمر بنا الأيام من روائع الراقية وفاء العهد

تمر بنا الايام...  و تتغير الاشياء...  ويبقى هناك شئ يشدني اليك.   لم اجد له تفسير... حين اسمع صوتك ...    يرتجف جسمي....  احس بوجود طفل يركض في قلبي...   تهمس شفتاي باسمك...  اشتاق لهمسك....   لا شم رائحة عطرك...   بين عبير حرفك...   فكلما ابعدتني المسافات...  ازداد شوقا اليك..    ويكويني الحنين....  واحلم بيوم اللقاء....   ليقتل صمت الايام والسنين.... وفاااء العهد                                                             WafaaAlahd

بينما الضجيج يعلو من روائع الراقي كمال حسان

بينما الضجيج يعلو.. بين المارة. وانت تجلسين.. على قارعة الطريق..  وحدك تعيدين للمكان الدفء.. والمطر وابل تلاعب بالشعر وأظهر مفاتن مدفونة. وطار النهد عصفورا… باحثا عن دفء… بين تيك الأشجار الحالمة بربيع جديد… كمال حسان #٢٠٢٠