التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لواعج حنين من ابداع الراقية ثريا الشمام

لواعج حنين
عندما يصمت حرفي
لاتظنن أن لواعج الحنين
قد هدأت
أو خبا لهب الشوق في كبدي
أعلم أن الحب قد تملكني
لحدِّ الصمت في اللغة
وتطايرت حمائم البوح
من مخيلتي
ليستوطن حبري قاع البحر
ويتلوّن ببنفسجك شراع الغزل
ويسكن السهرُ جفني
فتُحرق المقل
فأعلن راية الأستسلام
وأغفو في لياليك الحالمة
أُسطر العشق بصمتٍ
بحياءٍ
بمداراةٍ
خشية أعيُن الورى
فلقد أثقلتُ كاهل العشق بعشقي
واينعت بحبي من تحت صخرك
زنابق الغرام
أسقيتها من مدادي
زخات البوح العذب
ومن لهيب الجوى في وتيني
فباتت تتهرب مني لغتي
فلا جديد لديها
لعاشقةٍ باتت تصوغ من الفراغ حروفاً
تغزل من علامات الترقيم على الأسطر حكايا
لتقف عند فواصل عشقها
قوافل العشاق لترتوي
وتستريح عند نقاطها كل الأحلام
اما إشارات التعجب
فتعجب من حمل حرف
كيف له كل هذا الأنين
وهل من مغرم في أوردتة كل هذا الحنين
فلا تظنن صمتي هدوء وتسليم
هو ماقبل عاصفة الهوى
وبعدها ستثور كل اللغات
على مرّ السنين
بقلمي ثريا الشمام. سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عرشها من روائع الراقي محمد السروري

عرشها .......... محمد السروري ....ِ..............ِ أتيتُ إليها ذاتَ مساءٍ متربعةً على عرشِ الكُرومِ و الفضاءُ المُمْتَدُّ يبتَلِعُهُ شفقٌ شاحِبٌ مُذَهَّبٌ بقايا زمانٍ مُبْتَذَلْ و حبي القديمُ مدُنً من سديمْ أفيضي عليَّ لعلي أراكِ كذكرى نديم يحتسي كؤوسًا من جوىً مختزل أشرعةً من حنين من تراب القمر أو قُبلةٍ أو غزل ........ محمد السروري

تمر بنا الأيام من روائع الراقية وفاء العهد

تمر بنا الايام...  و تتغير الاشياء...  ويبقى هناك شئ يشدني اليك.   لم اجد له تفسير... حين اسمع صوتك ...    يرتجف جسمي....  احس بوجود طفل يركض في قلبي...   تهمس شفتاي باسمك...  اشتاق لهمسك....   لا شم رائحة عطرك...   بين عبير حرفك...   فكلما ابعدتني المسافات...  ازداد شوقا اليك..    ويكويني الحنين....  واحلم بيوم اللقاء....   ليقتل صمت الايام والسنين.... وفاااء العهد                                                             WafaaAlahd

بينما الضجيج يعلو من روائع الراقي كمال حسان

بينما الضجيج يعلو.. بين المارة. وانت تجلسين.. على قارعة الطريق..  وحدك تعيدين للمكان الدفء.. والمطر وابل تلاعب بالشعر وأظهر مفاتن مدفونة. وطار النهد عصفورا… باحثا عن دفء… بين تيك الأشجار الحالمة بربيع جديد… كمال حسان #٢٠٢٠