التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تلوموني من روائع الراقي محمد حسينو

لا تلوموني *بقلم محمد حسينو*

الدموع من عينيها تجري
تحفر الخدود وتسري
قالت بحرقة:
ظلمتك فسامحني
وارحمني
قلت رحمة بقلبها : لا تخافي
اااااه يا حبيبتي
لست عجبا مما أنت فيه
يا إمرأة كل قصائدي كانت بحبك تتوه
وأنت لا تتعجبي مما أنا فيه
اسمك من الازل على جبهتي وشمته
كنت في محرابك للصلاة والدعاء أأتيه
مسكنك في عيوني جعلته
بالشريان والوتين صورتك على قلبي شبيه
ما رضيت بقلبي هدية
يومها دموعي اصبحت لك أجمل العطور
حتى أصبحت كعصير الجوري ودم البنفسج
كلماتي ..رجائي أرسلتها إليك مع دمع الغيوم
لكنك رفضت حب الفقير
فأنت إبنة الأمير
لكني أقول لك الٱن:
إني بخير والحمد لله
إنتظرتك رغم البعد والخوف من المنون
كنت أرغب منك بنظرة عيون
قد يكون حبي لك جرأة وجنون
بل تمرد فوق القانون
لكن قلبي أسرته عن بعد بجمالك والعيون
فحبك لا الجبال تصده
ولا البحار تمنعه
ولا الصحاري تبيده
انه لك حتى تفنى الحياة
لا تتحيري نعم أنا بك مجنون
سلطانك ... قوتك ما عادت تخيفني
نعم أريدك ثائرة بلا حدود
متمردة بلا قيود
راقصة على الجراح بلا ألحان
فتعالي فقلبي وروحي رغم الألم تناجيك
فانت أحلى أيامي
أحلامي
أنت قلمي
مداداي
أنت كل قصائدي
فلاتحجبي .. ولن تستطيعي
إطفاء شمس حبي بغربالي

بقلمي * محمد حسينو* سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عرشها من روائع الراقي محمد السروري

عرشها .......... محمد السروري ....ِ..............ِ أتيتُ إليها ذاتَ مساءٍ متربعةً على عرشِ الكُرومِ و الفضاءُ المُمْتَدُّ يبتَلِعُهُ شفقٌ شاحِبٌ مُذَهَّبٌ بقايا زمانٍ مُبْتَذَلْ و حبي القديمُ مدُنً من سديمْ أفيضي عليَّ لعلي أراكِ كذكرى نديم يحتسي كؤوسًا من جوىً مختزل أشرعةً من حنين من تراب القمر أو قُبلةٍ أو غزل ........ محمد السروري

تمر بنا الأيام من روائع الراقية وفاء العهد

تمر بنا الايام...  و تتغير الاشياء...  ويبقى هناك شئ يشدني اليك.   لم اجد له تفسير... حين اسمع صوتك ...    يرتجف جسمي....  احس بوجود طفل يركض في قلبي...   تهمس شفتاي باسمك...  اشتاق لهمسك....   لا شم رائحة عطرك...   بين عبير حرفك...   فكلما ابعدتني المسافات...  ازداد شوقا اليك..    ويكويني الحنين....  واحلم بيوم اللقاء....   ليقتل صمت الايام والسنين.... وفاااء العهد                                                             WafaaAlahd

بينما الضجيج يعلو من روائع الراقي كمال حسان

بينما الضجيج يعلو.. بين المارة. وانت تجلسين.. على قارعة الطريق..  وحدك تعيدين للمكان الدفء.. والمطر وابل تلاعب بالشعر وأظهر مفاتن مدفونة. وطار النهد عصفورا… باحثا عن دفء… بين تيك الأشجار الحالمة بربيع جديد… كمال حسان #٢٠٢٠