غريق عينيها
قد كذب المنجمون ما حق فيهم حتي في وصفها ما صدقوني
قارئين للفنجان كانوا أو كضاربين لأحلام النساء كم خذلوني
جمعت قصاصات الورق تحمل أوصاف حتي تقرأها عيوني
مخير بين دروب النظم ظننت نفسي فلم أدرك أنهم أجبروني
أرتب الحروف رغم عني علي وتر أصم فبجمالهم أغرقوني
يا قارئ حرفي أتعبث بكلماتي لم أكذب عيون المها أسروني
آيه من جمال وصفها حين رمقت عينيها لحظات بهم فتنوني
أيا قلمي لا تصمت وأكتب من الفتنة ما خفي ثار إليها جنوني
بدأت قصتي بين نظم حائر وخفقات القلب قد هجرته ظنوني
لم أري نفسي الا ذا الحرف علي سطر موجوع فيه طوقوني
غارق بين نظم الكلمات وفتنة امرأة نظراتها أضحت سكوني
أنا من طوعت الحروف تقتات بمحابر الوريد نبض يغزوني
لم أدرك أني لهلاكي أسير عذرا كلماتي عينيها قد أسكروني
وقفت أنهل لحظات لم تعدو زفرات دون زفير حائرة عيوني
أكانت تتفحصني أم كانت ترمقني أم أم تعددت أسئلة تغزوني
طارت الأقدام عنها مفارقة ولم تبرح الأسئلة مخيلتي تغويني
سكنت بين لهفة وأماني أحلام تحملها أشرعة حدودها قيدوني
آلاف من الأسئلة تغدو راحلة من عقلي تسكن جدران جفوني
أنفض اللقاء قبل أن يبدأ فأضحي قلبي وطن لصمت يحدوني
مضيت راحل كي أشق الطريق حيث أمضي نظرتها تناديني
فوجدت مجذوب يحذف من مخيلته النساء أجميعهم لا يعنيني
أدركت أن العشق لن يأتي إلا بأحضان أنثي تجوب شراييني
وثبت نظرتي إلي وجهها قمرا ليبدأ من ضوئه لحظة تكويني
ممشوقة القوام في زي الملكة رأيتها عربيد بوصفها تركوني
أترك قلبي نبضاتك حدود دربها لن يصمد علي البعد هزياني
اقرأ كاتب العشق متي شئت وإعلم أن قربها أضحي سكوني
جمعت قواميس اللغة أنهل منها كلمات برفق حتي لا تسألوني
خرجت الكلمات تصدح طليقة حائرة حتي في وصفها عذبوني
مر اللقاء عني راحلة لم أدرك كانت ترمقني ام عيونها فتنوني
ظل القلم يخشي قصتها نظم علي السطر وللسؤال لم يجيبوني
عادت تزاحمني نظراتها حالما لا أدرك هل سكن كري جنوني
غريق عينيها أنا مصلوب علي أعتاب الفؤاد بقداسهما تركوني
بقلمي //// محمد احمد صالح
قد كذب المنجمون ما حق فيهم حتي في وصفها ما صدقوني
قارئين للفنجان كانوا أو كضاربين لأحلام النساء كم خذلوني
جمعت قصاصات الورق تحمل أوصاف حتي تقرأها عيوني
مخير بين دروب النظم ظننت نفسي فلم أدرك أنهم أجبروني
أرتب الحروف رغم عني علي وتر أصم فبجمالهم أغرقوني
يا قارئ حرفي أتعبث بكلماتي لم أكذب عيون المها أسروني
آيه من جمال وصفها حين رمقت عينيها لحظات بهم فتنوني
أيا قلمي لا تصمت وأكتب من الفتنة ما خفي ثار إليها جنوني
بدأت قصتي بين نظم حائر وخفقات القلب قد هجرته ظنوني
لم أري نفسي الا ذا الحرف علي سطر موجوع فيه طوقوني
غارق بين نظم الكلمات وفتنة امرأة نظراتها أضحت سكوني
أنا من طوعت الحروف تقتات بمحابر الوريد نبض يغزوني
لم أدرك أني لهلاكي أسير عذرا كلماتي عينيها قد أسكروني
وقفت أنهل لحظات لم تعدو زفرات دون زفير حائرة عيوني
أكانت تتفحصني أم كانت ترمقني أم أم تعددت أسئلة تغزوني
طارت الأقدام عنها مفارقة ولم تبرح الأسئلة مخيلتي تغويني
سكنت بين لهفة وأماني أحلام تحملها أشرعة حدودها قيدوني
آلاف من الأسئلة تغدو راحلة من عقلي تسكن جدران جفوني
أنفض اللقاء قبل أن يبدأ فأضحي قلبي وطن لصمت يحدوني
مضيت راحل كي أشق الطريق حيث أمضي نظرتها تناديني
فوجدت مجذوب يحذف من مخيلته النساء أجميعهم لا يعنيني
أدركت أن العشق لن يأتي إلا بأحضان أنثي تجوب شراييني
وثبت نظرتي إلي وجهها قمرا ليبدأ من ضوئه لحظة تكويني
ممشوقة القوام في زي الملكة رأيتها عربيد بوصفها تركوني
أترك قلبي نبضاتك حدود دربها لن يصمد علي البعد هزياني
اقرأ كاتب العشق متي شئت وإعلم أن قربها أضحي سكوني
جمعت قواميس اللغة أنهل منها كلمات برفق حتي لا تسألوني
خرجت الكلمات تصدح طليقة حائرة حتي في وصفها عذبوني
مر اللقاء عني راحلة لم أدرك كانت ترمقني ام عيونها فتنوني
ظل القلم يخشي قصتها نظم علي السطر وللسؤال لم يجيبوني
عادت تزاحمني نظراتها حالما لا أدرك هل سكن كري جنوني
غريق عينيها أنا مصلوب علي أعتاب الفؤاد بقداسهما تركوني
بقلمي //// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق