التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اروض الليل من روائع الراقي حسن الكاتب

اروض الليل 
كلما هدء قليلا .. جمح بصدري
يرفس عيوني
كلما لفها الوسن
ساعاته الحبلى
تلوج في ثنايا الروح ...
وانا اطعمه من دموعي
مكعبات ... سكر
حتى حين يسكت قليلا
يجتر حواسي ...
يجعلني اصارع الروح
حتى يفزع الفجر

هذا التيه ...
يجلد وحدتي
بسوط ... الذكريات
يحبس رغبتي
بأصفاد .. التمني
هذا التيه ...
رماني بأخر الزوايا
دفعني .. للعتمة
وانا احاول التشبث بنياط الصبح ...
لا اعرف كيف ومتى الخلاص
وكل الازقة مغلقة
 لا خروج منها ...
صغيرة جدا كل الحدود
رغم عرضها في خاطري
لا اذكر مرة ...
كنت اغني خارج ... السرب
لكن ...!
كان السرب لا يسمع
سرق مني الرفيف

كل مرة يبلعني الدرب
وتخون ساعدي الشرفات
وتضحك ...
 لنحناء ظهري الشبابيك
حتى الصدى ..
أخرس
حتى الجدران تميل حيثما اتكئ عليها ...
تتحجر الابواب حين اطرقها
والوحشة وحدها تجول
معي ارصفة الليل
هذا التيه ...
احتل مساحات صدري الضيقه
كما احتل رئتي
الدخان ...
كل الدكاكين تخشى دراهمي
من يا ترى يبيع
الانتماء.؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عرشها من روائع الراقي محمد السروري

عرشها .......... محمد السروري ....ِ..............ِ أتيتُ إليها ذاتَ مساءٍ متربعةً على عرشِ الكُرومِ و الفضاءُ المُمْتَدُّ يبتَلِعُهُ شفقٌ شاحِبٌ مُذَهَّبٌ بقايا زمانٍ مُبْتَذَلْ و حبي القديمُ مدُنً من سديمْ أفيضي عليَّ لعلي أراكِ كذكرى نديم يحتسي كؤوسًا من جوىً مختزل أشرعةً من حنين من تراب القمر أو قُبلةٍ أو غزل ........ محمد السروري

تمر بنا الأيام من روائع الراقية وفاء العهد

تمر بنا الايام...  و تتغير الاشياء...  ويبقى هناك شئ يشدني اليك.   لم اجد له تفسير... حين اسمع صوتك ...    يرتجف جسمي....  احس بوجود طفل يركض في قلبي...   تهمس شفتاي باسمك...  اشتاق لهمسك....   لا شم رائحة عطرك...   بين عبير حرفك...   فكلما ابعدتني المسافات...  ازداد شوقا اليك..    ويكويني الحنين....  واحلم بيوم اللقاء....   ليقتل صمت الايام والسنين.... وفاااء العهد                                                             WafaaAlahd

بينما الضجيج يعلو من روائع الراقي كمال حسان

بينما الضجيج يعلو.. بين المارة. وانت تجلسين.. على قارعة الطريق..  وحدك تعيدين للمكان الدفء.. والمطر وابل تلاعب بالشعر وأظهر مفاتن مدفونة. وطار النهد عصفورا… باحثا عن دفء… بين تيك الأشجار الحالمة بربيع جديد… كمال حسان #٢٠٢٠