سُدم من بخار
--------------
هل لي بإعتراف
أنتِ مدرسة من دلال
وسجن عشق بلا قضبان
ليتني لديكِ معتقل
لتكوني أنتِ السجان
أعتقليني ..
كبليني ..
فأنا لكِ ظل وأغصان
ليتني أتوه بين النجوم
أبحر في سُدم من بخار
هل ارتكبت جناية ؟
أم أنا من عصابة بلا أمان ؟
ليتني سرقتُ رغيفاً من نظرات
تقتات عليه تلك النجمات
ليت الأفول ينزوي
وتلك القصائد تتدلى
من معراج وطن مبتلى
من السقوف الحروف تتلوى
لأعصرها شراباً من خمرٍ
ليتني أكون شروقاً في صبحكِ
فأنا الغارق في طيات الغياب
عُلقت ، كأني لا آوي لفراش
في تلك الآفاق ..
قلمي لم يكتب نفاق ..
بل يشد إزر الوثاق
ليرتكب جنحة الكتابة
على ورق ميال للإصفرار
حروف تعشق الرقص على شفتيكِ
سأكتب بمرارة العشاق
أو بأحبار من الصبار
وأكتسح الدجى بقوالب من نور
دعيني أقطف من مزارع النجوم سلة ضياء
ومن رياض الأقمار فيضاً من شهاب
دعيني أخبركِ أن حلمي صبي
ونظرة عيني ، نظرة شيخ عليم
ألا ترين كيف أقف عند حد السماء
وتلك النجوم أصطفت لتحية القلم
قائداً من منتصف الأزل
بيدي أوراق لا تنتهي
حتما سيشتكي الجن
فبين يديّ سلعة من نور
فيا ملهمتي..
دعيني أرقص بدلال
حتى يستوي الليل في زفة من خيال
ألا ترين أني أغفو على أسطح السطور
سأستفيق حتى تلامس عيني نور عينيكِ
سأكتب من عينات نزار
وإن أستباح السطر ذلك الشيطان
عقيمة تلك الليالي
في حبكِ حتما أعاني
فلبيكِ فتاة أحلامي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
--------------
هل لي بإعتراف
أنتِ مدرسة من دلال
وسجن عشق بلا قضبان
ليتني لديكِ معتقل
لتكوني أنتِ السجان
أعتقليني ..
كبليني ..
فأنا لكِ ظل وأغصان
ليتني أتوه بين النجوم
أبحر في سُدم من بخار
هل ارتكبت جناية ؟
أم أنا من عصابة بلا أمان ؟
ليتني سرقتُ رغيفاً من نظرات
تقتات عليه تلك النجمات
ليت الأفول ينزوي
وتلك القصائد تتدلى
من معراج وطن مبتلى
من السقوف الحروف تتلوى
لأعصرها شراباً من خمرٍ
ليتني أكون شروقاً في صبحكِ
فأنا الغارق في طيات الغياب
عُلقت ، كأني لا آوي لفراش
في تلك الآفاق ..
قلمي لم يكتب نفاق ..
بل يشد إزر الوثاق
ليرتكب جنحة الكتابة
على ورق ميال للإصفرار
حروف تعشق الرقص على شفتيكِ
سأكتب بمرارة العشاق
أو بأحبار من الصبار
وأكتسح الدجى بقوالب من نور
دعيني أقطف من مزارع النجوم سلة ضياء
ومن رياض الأقمار فيضاً من شهاب
دعيني أخبركِ أن حلمي صبي
ونظرة عيني ، نظرة شيخ عليم
ألا ترين كيف أقف عند حد السماء
وتلك النجوم أصطفت لتحية القلم
قائداً من منتصف الأزل
بيدي أوراق لا تنتهي
حتما سيشتكي الجن
فبين يديّ سلعة من نور
فيا ملهمتي..
دعيني أرقص بدلال
حتى يستوي الليل في زفة من خيال
ألا ترين أني أغفو على أسطح السطور
سأستفيق حتى تلامس عيني نور عينيكِ
سأكتب من عينات نزار
وإن أستباح السطر ذلك الشيطان
عقيمة تلك الليالي
في حبكِ حتما أعاني
فلبيكِ فتاة أحلامي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق