التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلم يخط عذابي من روائع الراقي مهدي داود

القلم يخط عذابي برفق
والقلب يرفض كل العشق
فالعقل بذاتي إنسان
والزمن يعاود سكران
.... والسنة فوق شفاه الرق
*********
أنا طفل في داخله شبل جريح
أنا أمل يهوي ضوء ضريح
كم مر بهن حلم
كم حط بقلبي ظلم
.....لكني نسر فوق جناح الريح
*********
يسألني آفاق عن حال البسمة
: أفطائر قفص يهوى البسمة؟
أنا روحي أسيرة ذاتي
يحكمنا ماض أو آت
... هل أرضي شفاه مبتسما ؟
*******
العالم حولي في ثوب وردي
يصنع في ثوب الروح الوثني
لكن إلهي موجود
يبقى لليوم الموعود
....وأنا بين البشر الخدع ..صوت نبي
************
الصوت القادم في الأعماق يلاحقني
وأساي جواهر والأحزان تداعبني
صوتي في البسمة مخلوق
نغمة في اللوعة مشنوق
لكن البسمة في لحد القبر تنسي.
***********
يا كل البشر التائه في دنيا الأقدار
مابين البسمة واللا بسمة لفة نار
فكل عذابي يا إنسان
أسكن في كأس النسيان
فأنا والسنة وجه آخر الأسفار
          ***
البسمة المحتضرة

شعر/مهدي داود.....مصر
22/8 /2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عرشها من روائع الراقي محمد السروري

عرشها .......... محمد السروري ....ِ..............ِ أتيتُ إليها ذاتَ مساءٍ متربعةً على عرشِ الكُرومِ و الفضاءُ المُمْتَدُّ يبتَلِعُهُ شفقٌ شاحِبٌ مُذَهَّبٌ بقايا زمانٍ مُبْتَذَلْ و حبي القديمُ مدُنً من سديمْ أفيضي عليَّ لعلي أراكِ كذكرى نديم يحتسي كؤوسًا من جوىً مختزل أشرعةً من حنين من تراب القمر أو قُبلةٍ أو غزل ........ محمد السروري

تمر بنا الأيام من روائع الراقية وفاء العهد

تمر بنا الايام...  و تتغير الاشياء...  ويبقى هناك شئ يشدني اليك.   لم اجد له تفسير... حين اسمع صوتك ...    يرتجف جسمي....  احس بوجود طفل يركض في قلبي...   تهمس شفتاي باسمك...  اشتاق لهمسك....   لا شم رائحة عطرك...   بين عبير حرفك...   فكلما ابعدتني المسافات...  ازداد شوقا اليك..    ويكويني الحنين....  واحلم بيوم اللقاء....   ليقتل صمت الايام والسنين.... وفاااء العهد                                                             WafaaAlahd

بينما الضجيج يعلو من روائع الراقي كمال حسان

بينما الضجيج يعلو.. بين المارة. وانت تجلسين.. على قارعة الطريق..  وحدك تعيدين للمكان الدفء.. والمطر وابل تلاعب بالشعر وأظهر مفاتن مدفونة. وطار النهد عصفورا… باحثا عن دفء… بين تيك الأشجار الحالمة بربيع جديد… كمال حسان #٢٠٢٠