التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البعير المقيّد من روائع د.رمزي عقراوي

22= (( البَعيرُ المُقيَّد ؟!)) للشاعر رمزي عقراوي

أقولُ لِكُتَلٍ

وأحزابٍ

وميليشياتٍ

يَجرّونَ خلفهُم مساكين

أومُضطّرين أومُتخلفّين

أومُحتاجين أوفاسدين

كَجَرِّ البعيرِ المُقيَّدِ

لقد تَحكّموا بالمُستضعفينَ

وآحتكَروا أنفاسَهُم

فأيّ طريقٍ آخرَ

يسلكهُ المرءُ يُطرَدِ !!

لا يدعون الشعبَ للإصلاحِ

لكنّهُم يضَعون أمام المُصلحين

والكفوئين والمُخلصين

ألفُ سَدٍّ ومَرصَدِ

وكلُّ الذي جاء بهِ

الكِتابُ والسُّنَةُ

يُحَرِّمونهُ

ويُحلِّلونَ عكسَ ذلك

باسمِ النبيِّ مُحَّمدِ

وما كان هكذا

القرآنُ الكريمُ مُنزلاً

– ولا هكذا أمرَتْ

شريعةَ أحمدِ !؟

فإذا صَرَخْنا بوجوههِم

يقولون-

لم يَحِنْ بعدُ الموعِدُ ؟!

أ يُريدونَ الإستمرارَ بإشباعِ بطونِهم

ومَلأِ جيوبهِم

لِحينِ موعدِ ؟؟؟

اللهمَّ آهدي

هذا الشَّعبَ الحائرَ الخائرَ

وأعِنْ خطواتَ أبنائهِ

الغُرِّ الميامينِ وسَدِّدِ !!

وما أنا إلاّ شاعرٌ حُرٌّ

يَرتجيهِ البؤساءُ

لنُصرةِ الحقِّ المُبينِ

أو للَطمةِ مُعتدي !؟

21=8=2017

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عرشها من روائع الراقي محمد السروري

عرشها .......... محمد السروري ....ِ..............ِ أتيتُ إليها ذاتَ مساءٍ متربعةً على عرشِ الكُرومِ و الفضاءُ المُمْتَدُّ يبتَلِعُهُ شفقٌ شاحِبٌ مُذَهَّبٌ بقايا زمانٍ مُبْتَذَلْ و حبي القديمُ مدُنً من سديمْ أفيضي عليَّ لعلي أراكِ كذكرى نديم يحتسي كؤوسًا من جوىً مختزل أشرعةً من حنين من تراب القمر أو قُبلةٍ أو غزل ........ محمد السروري

تمر بنا الأيام من روائع الراقية وفاء العهد

تمر بنا الايام...  و تتغير الاشياء...  ويبقى هناك شئ يشدني اليك.   لم اجد له تفسير... حين اسمع صوتك ...    يرتجف جسمي....  احس بوجود طفل يركض في قلبي...   تهمس شفتاي باسمك...  اشتاق لهمسك....   لا شم رائحة عطرك...   بين عبير حرفك...   فكلما ابعدتني المسافات...  ازداد شوقا اليك..    ويكويني الحنين....  واحلم بيوم اللقاء....   ليقتل صمت الايام والسنين.... وفاااء العهد                                                             WafaaAlahd

بينما الضجيج يعلو من روائع الراقي كمال حسان

بينما الضجيج يعلو.. بين المارة. وانت تجلسين.. على قارعة الطريق..  وحدك تعيدين للمكان الدفء.. والمطر وابل تلاعب بالشعر وأظهر مفاتن مدفونة. وطار النهد عصفورا… باحثا عن دفء… بين تيك الأشجار الحالمة بربيع جديد… كمال حسان #٢٠٢٠