فاستبقوا الخيرات
الناس تخاف الأجل، و الأجل مكتوب، و أيامه معدودة محددة ، و الموت قدر مكتوب، لا مفر منه ، و لكن العاقل منا من يسأل: أي موتة نموتها.؟ فهل نموت و نحن نستبشر حياتنا المقبلة ؟ ننتظر موعد البشرى، ننتظر درجتنا الموعودة ، ننتظر الجائزة ؛ أم أننا سنموت و نحن نحمل أثقالا و رزايا ، نحمل ذنوبا لا طاقة لتا بحملها.
في ذلك المشهد المخيف ،في ذلك اليوم الموعود، نتمنى أن لا نكون شيئا، بل نتمنى أن نكون مثل الجمادات أو الدواب و الأنعام الغير مكلفة، و الغير محاسبة .
أحبابي أن السعيد الذي يسابق أجله، يسابق الخيرات، يبني قصره المشيد بعمله الصالح ، و يغرس حديقته التي تتدلى بالثمار ، يقطف ثمارها ..
أحبابي أن السعيد الذي يستدرك ما فاته من الأيام، يستدرك الفرض الضائعة ، فيصحح الأخطاء..
أحبابي أن السعيد الذي يترك حياة الكذب و و الزيف و الزور و البهتان، يترك حياة التنمق و المظاهر الكذابة، فيعيش حياة الطهر و العفة .
إن السعيد أحبتي ذاك الذي يسابق الفرص المنتظرة في مواسم الخيرات؛
فيسير مع أهل الصلاح في ظلم الليل يعيل و يغيث.
أحسب أحبتي أن السعيد من يحلّي قلبه بطيّب الكلام، فيأخذ بيد تائه أو شارد إلى طريق الهداية ، أو يأخذ بيد يائس لطريق السعادة الدائمة .
إن السعيد أحبتي هو ذاك الذي ينظر إلى عيوب نفسه الأمارة بالسوء، فيباشر علاجها بالأدوية الروحية.
إن أيامنا المكتوبة لا ندري متى ينقضي آجلها و يحين موعد نهايتها.؟ و لا ندري متى يحين موعد الرحيل إلى العالم الآخر ؟ فنودع الدنيا الفانية المزينة إلى عالم لا خداع فيه، فيه كل واحد منا يجني ثمار محصوله المكتوب في دفاتر مختومة ، فيه تحصى كل دقيقة، فلا تسقط شاردة و لا واردة ، فكل الأمور موزونة بموازين الحق .
فالسعداء يغتنمون الساعات المتبقية من الأيام المكتوبة في الخير و الصلاح ..
يا رب أنت أعلم بحالنا، و أعلم بضعفنا نسألك ربنا، يا الله العظيم الذي لا تضيع ودائعه أن تلهمنا رشدنا فتردنا إليك ردا جميلا .
الأستاذ حشاني زغيدي
الناس تخاف الأجل، و الأجل مكتوب، و أيامه معدودة محددة ، و الموت قدر مكتوب، لا مفر منه ، و لكن العاقل منا من يسأل: أي موتة نموتها.؟ فهل نموت و نحن نستبشر حياتنا المقبلة ؟ ننتظر موعد البشرى، ننتظر درجتنا الموعودة ، ننتظر الجائزة ؛ أم أننا سنموت و نحن نحمل أثقالا و رزايا ، نحمل ذنوبا لا طاقة لتا بحملها.
في ذلك المشهد المخيف ،في ذلك اليوم الموعود، نتمنى أن لا نكون شيئا، بل نتمنى أن نكون مثل الجمادات أو الدواب و الأنعام الغير مكلفة، و الغير محاسبة .
أحبابي أن السعيد الذي يسابق أجله، يسابق الخيرات، يبني قصره المشيد بعمله الصالح ، و يغرس حديقته التي تتدلى بالثمار ، يقطف ثمارها ..
أحبابي أن السعيد الذي يستدرك ما فاته من الأيام، يستدرك الفرض الضائعة ، فيصحح الأخطاء..
أحبابي أن السعيد الذي يترك حياة الكذب و و الزيف و الزور و البهتان، يترك حياة التنمق و المظاهر الكذابة، فيعيش حياة الطهر و العفة .
إن السعيد أحبتي ذاك الذي يسابق الفرص المنتظرة في مواسم الخيرات؛
فيسير مع أهل الصلاح في ظلم الليل يعيل و يغيث.
أحسب أحبتي أن السعيد من يحلّي قلبه بطيّب الكلام، فيأخذ بيد تائه أو شارد إلى طريق الهداية ، أو يأخذ بيد يائس لطريق السعادة الدائمة .
إن السعيد أحبتي هو ذاك الذي ينظر إلى عيوب نفسه الأمارة بالسوء، فيباشر علاجها بالأدوية الروحية.
إن أيامنا المكتوبة لا ندري متى ينقضي آجلها و يحين موعد نهايتها.؟ و لا ندري متى يحين موعد الرحيل إلى العالم الآخر ؟ فنودع الدنيا الفانية المزينة إلى عالم لا خداع فيه، فيه كل واحد منا يجني ثمار محصوله المكتوب في دفاتر مختومة ، فيه تحصى كل دقيقة، فلا تسقط شاردة و لا واردة ، فكل الأمور موزونة بموازين الحق .
فالسعداء يغتنمون الساعات المتبقية من الأيام المكتوبة في الخير و الصلاح ..
يا رب أنت أعلم بحالنا، و أعلم بضعفنا نسألك ربنا، يا الله العظيم الذي لا تضيع ودائعه أن تلهمنا رشدنا فتردنا إليك ردا جميلا .
الأستاذ حشاني زغيدي
تعليقات
إرسال تعليق