التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صورتك الكبيرة من روائع الشاعر ابراهيم العمر

صورتك الكبيرة
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا لست سوى انعكاسات
للمسات الحياة,

وحين أكون جميلا,

فأنا أعكس ما يلامسني
من السحر والجمال,

وأتفاعل مع ما أعيشه
 من العشق والشوق والهيام,

أنا رهن الظروف
 ورهن القضاء 
ورهن القدر

ورهن اللحظات والثواني,

رهن خيوط الوهج,

وكمية الضوء
التي يمكن لك فيها أن تراني.

بقدر ما أتعرض للإشعاع

أبدو رقيقا وشاعريا وهلاميا وشفافا,

إبحثي عن معاناتي,

ابحثي عن كمية الضوء,

ابحثي عن تواجدي
ف ي روحك

وفي أعماقك

وفي تعابير وجهك,

ابحثي عني 
في شردات لا وعيك وغيبوبتك,

ابحثي عن أناملي
في خصلات شعرك,

ابحثي عن همساتي الدافئة

التي تلامس أذنيك

في وسط سكون الليل

الذي ينام وسط الشجر الصامت,

ابحثي عن حروفك

التي تتمرّغ على شفتيي

كل الوقت الذي أغيب فيه

في عالم من الروعة والسحر والوداعة والجمال,

ابحثي عن كل ما يسكن في خاطري ووجداني

من تواجدك

ومن جسدك

ومن روحك

ومن أحاسيسك,

وعفويتك وصدقك وخوفك

ورعشة ضلوعك
وترددك

وأنين أوجاعك

ولهفة روحك

وتوقك وحاجتك الى الأمان

والى السلام والحب والحنان,

ابحثي عن كل ما يذيب كلماتي
ويسحقها
 ويجعلها رقيقة
مشّعة
مثل فصوص الماس

ومثل حبات المرجان

وعقود الياقوت,

انظري الى الأفق البعيد الذي يغطّيني

لترى صورتك الكبيرة

تحتضن مشاعري

وتلهب أحاسيسي

وتناديني

وتغوي كل احتياجاتي

وتلملم كل أنسجة الهم
والقلق والقهر
 والحرمان
والأسى والمرارة

التي لبست جسدي

واستوطنت في روحي
أيامي وسنيني .

ــــــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عرشها من روائع الراقي محمد السروري

عرشها .......... محمد السروري ....ِ..............ِ أتيتُ إليها ذاتَ مساءٍ متربعةً على عرشِ الكُرومِ و الفضاءُ المُمْتَدُّ يبتَلِعُهُ شفقٌ شاحِبٌ مُذَهَّبٌ بقايا زمانٍ مُبْتَذَلْ و حبي القديمُ مدُنً من سديمْ أفيضي عليَّ لعلي أراكِ كذكرى نديم يحتسي كؤوسًا من جوىً مختزل أشرعةً من حنين من تراب القمر أو قُبلةٍ أو غزل ........ محمد السروري

تمر بنا الأيام من روائع الراقية وفاء العهد

تمر بنا الايام...  و تتغير الاشياء...  ويبقى هناك شئ يشدني اليك.   لم اجد له تفسير... حين اسمع صوتك ...    يرتجف جسمي....  احس بوجود طفل يركض في قلبي...   تهمس شفتاي باسمك...  اشتاق لهمسك....   لا شم رائحة عطرك...   بين عبير حرفك...   فكلما ابعدتني المسافات...  ازداد شوقا اليك..    ويكويني الحنين....  واحلم بيوم اللقاء....   ليقتل صمت الايام والسنين.... وفاااء العهد                                                             WafaaAlahd

بينما الضجيج يعلو من روائع الراقي كمال حسان

بينما الضجيج يعلو.. بين المارة. وانت تجلسين.. على قارعة الطريق..  وحدك تعيدين للمكان الدفء.. والمطر وابل تلاعب بالشعر وأظهر مفاتن مدفونة. وطار النهد عصفورا… باحثا عن دفء… بين تيك الأشجار الحالمة بربيع جديد… كمال حسان #٢٠٢٠