التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غربة الروح من روائع الراقي بشير بشير

غُـرْبَـةُ الـرُّوح

****

تَـمُــرُّ اللَّيالي إِثـرَ بعضٍ كئِيبـةً

وأَنت *َ (بِـشَنْدِي ) لا تُعيدُ ولا تُبْدي

تَظَلُّ تُناجيها وتَـهذِي بِـذكرِها

ويُضْنيك ما يبدو عليك من الوَجْدِ

وقد زوَّدتْك الـزَّادَ عند وداعِها

ولكنَّ زاداً دُونَ ليلاكَ لا يُـجْدي

أَتذكُرُ لـمَّا فـي المَطارِ تَوقَّفتْ

وحانَ فراقٌ لم يكن منهُ من بُـدِّ

وأَنت حزينُ النَّفسِ تُبدي تَجَلُّداً

ويرضيكَ ما تُبْديهِ من خالصِ الودِّ

وقالت وداعاً ثمَّ سارتْ وخَلَّفتْ

بـجَـنبيكَ نِـيراناً تَوهَّـجُ بالـوَقْـدِ

لقد أَفنت الأَشْـواقُ صبري وإِنَّني

سأَحزمُ أَمري ثمَّ أَرحلُ عن شَـنْدِي

هنالك في الخرطومِ ألقى أَميرتـي

كما كنتُ أَلقاهـا ونـحنُ على وعـدِ

وأَحكي لها عن غربةَ الرُّوح بعدَها

وعن كلِّ ما عانيتُ من قسوةِ الـبُعدِ .

****

* شندي مدينة شمال الخرطوم

بشير عبدالماجد بشير

السودان

من ديوان ( أغنية للمحبوب.)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عرشها من روائع الراقي محمد السروري

عرشها .......... محمد السروري ....ِ..............ِ أتيتُ إليها ذاتَ مساءٍ متربعةً على عرشِ الكُرومِ و الفضاءُ المُمْتَدُّ يبتَلِعُهُ شفقٌ شاحِبٌ مُذَهَّبٌ بقايا زمانٍ مُبْتَذَلْ و حبي القديمُ مدُنً من سديمْ أفيضي عليَّ لعلي أراكِ كذكرى نديم يحتسي كؤوسًا من جوىً مختزل أشرعةً من حنين من تراب القمر أو قُبلةٍ أو غزل ........ محمد السروري

تمر بنا الأيام من روائع الراقية وفاء العهد

تمر بنا الايام...  و تتغير الاشياء...  ويبقى هناك شئ يشدني اليك.   لم اجد له تفسير... حين اسمع صوتك ...    يرتجف جسمي....  احس بوجود طفل يركض في قلبي...   تهمس شفتاي باسمك...  اشتاق لهمسك....   لا شم رائحة عطرك...   بين عبير حرفك...   فكلما ابعدتني المسافات...  ازداد شوقا اليك..    ويكويني الحنين....  واحلم بيوم اللقاء....   ليقتل صمت الايام والسنين.... وفاااء العهد                                                             WafaaAlahd

بينما الضجيج يعلو من روائع الراقي كمال حسان

بينما الضجيج يعلو.. بين المارة. وانت تجلسين.. على قارعة الطريق..  وحدك تعيدين للمكان الدفء.. والمطر وابل تلاعب بالشعر وأظهر مفاتن مدفونة. وطار النهد عصفورا… باحثا عن دفء… بين تيك الأشجار الحالمة بربيع جديد… كمال حسان #٢٠٢٠